محمد بن جرير الطبري
78
جامع البيان عن تأويل آي القرآن
حدثنا أبو كريب ، قال : ثنا أبو أسامة ، عن عبد الحميد بن جعفر ، عن العلاء بن عبد الرحمن بن يعقوب ، عن أبيه ، عن أبي هريرة ، عن أبي ، قال : قال رسول الله ( ص ) : ( ألا أعلمك سورة ما أنزل في التوراة ولا في الإنجيل ولا في الزبور ولا في الفرقان مثلها ؟ ) قلت : بلى . قال : ( إني لأرجو أن لا تخرج من ذلك الباب حتى تعلمها ) . فقام رسول الله ( ص ) وقمت معه ، فجعل يحدثني ويده في يدي ، فجعلت أتباطأ كراهية أن يخرج قبل أن يخبرني بها ، فلما قرب من الباب قلت : يا رسول الله السورة التي وعدتني ! قال : ( كيف تقرأ إذا افتتحت الصلاة ؟ ) قال : فقرأت فاتحة الكتاب . قال : ( هي هي ، وهي السبع المثاني التي قال الله تعالى : ( ولقد آتيناك سبعا من المثاني والقرآن العظيم ) الذي أوتيت ) ( 1 ) . حدثنا أبو كريب ، قال : ثنا المحاربي ، عن إبراهيم بن الفضل المدني ، عن سعيد المقبري ، عن أبي هريرة : أن رسول الله ( ص ) قال : ( الركعتان اللتان لا يقرأ فيهما كالخداج لم يتما ) . قال رجل : أرأيت إن لم يكن معي إلا أم القرآن ؟ قال : ( هي حسبك هي أم القرآن ، هي السبع المثاني ) ( 2 ) . حدثنا أبو كريب ، قال : ثنا ابن نمير ، عن إبراهيم ابن الفضل ، عن المقبري ، عن أبي هريرة : أن رسول الله ( ص ) قال : ( الركعة التي لا يقرأ فيها كالخداج ) قلت لأبي هريرة : فإن لم يكن معي إلا أم القرآن ؟ قال : هي حسبك ، هي أم الكتاب ، وأم القرآن ، والسبع المثاني ( 3 ) . حدثني أبو كريب ، قال : ثنا خالد بن مخلد ، عن محمد بن جعفر ، عن العلاء بن عبد الرحمن ، عن أبيه ، عن أبي هريرة ، قال : قال رسول الله ( ص ) : ( والذي نفسي بيده ، ما أنزل الله في التوراة ولا في الإنجيل ولا في الزبور ولا في الفرقان مثلها ) يعني أم القرآن ( وأنها لهي السبع المثاني التي آتاني الله تعالى ) ( 4 ) . حدثني يونس بن عبد الأعلى ، قال : أخبرنا ابن وهب ، قال : أخبرني ابن أبي ذئب ، عن سعيد المقبري ، عن أبي هريرة ، عن رسول الله ( ص ) ، قال : ( هي أم القرآن ، وهي فاتحة الكتاب ، وهي السبع المثاني ) ( 4 ) .